توقع تقرير جونز لانغ لاسال حول القطاع العقاري بدبي للربع الثاني من العام الحالي أن يتعافى القطاع بشكل كامل مع بداية عام 2011 ليبدأ دورة صعود جديدة .
وسلّط التقرير الحديث الضوء على عدد من العوامل حيث أوضح أن سوق العقار المكتبي سوف يستمر في التبعثر مع زيادة حدة التباين بين مباني المستوى الأول وسط دبي التجاري الذي يشهد إشغالاً، وبقية مكونات السوق التي تشهد زيادة عدد الوحدات الفارغة .
أما معدلات الإشغال على مستوى مدينة دبي عموماً فقد زادت بنسبة 38% مقارنة مع نسبة شواغر بلغت 12% من إجمالي المساحة الجاهزة للإشغال في وسط دبي التجاري البالغة 7،5 مليون متر مربع .
وسجل التقرير ارتفاع نسبة الشواغر في محال بيع التجزئة بنسبة تراوحت بين 8% و10% مع تراكم الوحدات المنجزة .
وأدى ذلك إلى التحول من الوحدات الأقل جودة إلى الوحدات الأرقى .
ولفت التقرير كذلك الى استمرار ارتفاع عدد الوحدات السكنية نظراً لتدني نسب التأخير في التنفيذ مقارنة مع الوحدات التجارية .ورغم ارتفاع وتيرة الطلب على شراء الوحدات السكنية ظلت الأسعار مستقرة نسبياً واستمر تراجع الإيجارات، خاصة في الفلل الفخمة والشقق الفارهة .
أما سوق الفنادق فيقول التقرير إنه بلغ نهاية الدورة حيث أدى تزايد الطلب الى نمو في حجم الإشغالات خلال عام 2010 لكن معدل أسعار الغرف استمر في التراجع خاصة فنادق وسط المدينة .
المصدر : الخليج